شمس الدين السخاوي
18
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
وولي الوظائف الجليلة ، ثم ماتا جميعاً في الطاعون سنة سبع وأربعين وسبعمائة . 1965 - عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رياب الأسدي : ولد في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وكذا ذكره جماعة في الصحابة ، وجزم العسكري بقوله : حديثه مرسل . يروي عن أبيه وعلي وابن عباس وكعب الأحبار . وعنه : ابنه بكر أو بكير ، وابن أخته سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش وحسين بن السائب ابن أبي لبابة وغيرهم . وقال العجلي : هو من كبار التابعين ، مدني ، لقي عمر ، وهو في التهذيب . 1966 - عبد الله بن أبي أحيحة : في ابن سعيد بن العاص . 1967 - عبد الله بن الأرقم بن أبي الأرقم عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب : القرشي الزهري ، صحابي . ذكره مسلم في المدنيين فقال : عبد الله بن الأرقم كاتب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم زاد غيره : وكان يجيب عنه الملوك ، بل بلغ من أمانته عنده صلّى الله عليه وسلّم : أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك ، فيكتب ويختم من غير أن يقرأه . وكذا جعله عمر بن الخطاب على بيت المال . قال البخاري : وعبد يغوث جده أسلم يوم الفتح ، وكتب للنبي صلّى الله عليه وسلّم ولأبي بكر وعمر . وكان على بيت المال أيام عمر وكان أثيراً عنده لما شاهده من ائتمان النبي صلّى الله عليه وسلّم له حتى أن حفصة حكت عن أبيها أنه قال لها : لولا أن ينكر عليّ قومك لاستخلفته ، وعند البغوي من طريق ابن عنبسة عن عمرو بن دينار : أن عثمان استعمله على بيت المال ، فأعطاه عمالة ثلاثمائة ألف ، فأبى أن يقبلها وقال : إنما عملت لله . وكذا قال مالك : بلغني أن عثمان أجازه بثلاثين ألفاً ، وذكره . قال البخاري : وعبد يغوث جده كان خال النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وقال السائب بن يزيد : ما رأيت أخشى لله منه . روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وعنه : عبد الله بن عتبة بن مسعود وأسلم مولى عمر وزيد بن قتادة وعروة . وتوفي في خلافة عثمان كما قاله السبكي ، وهو مقتضى صنيع البخاري في تاريخه الصغير وما وقع في ثقات ابن حبان من أنه توفي سنة أربع وستين ، وهم . 1968 - عبد الله بن أرقم الخزاعي : كذا نسخة من طبقات مسلم ، وصوابه ابن أقرم . 1969 - عبد الله بن أزهر الزهري : صحابي ، ذكره مسلم في المدنيين . 1970 - عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح : العفيف أبو محمد وأبو السيادة وأبو عبد الرحمن ، اليافعي ثم المكي الشافعي ، أحد السادات ونزيل الحرمين ، ولد سنة ثمان وتسعين وستمائة تقريباً ، وحفظ القرآن بعدي وأخذ عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي بن النضال والشرف أحمد بن علي الحرازي قاضي عدن ومفتيها . وحج وقد بلغ